النجاح للجميع

شاطر | 
 

  التواصل و الأنظمة الرمزية .التواصل مع الآخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
laila lailouta
Admin


عدد المساهمات : 58
تاريخ التسجيل : 19/12/2010
العمر : 26
الموقع : exellence.ahlamontada.com

مُساهمةموضوع: التواصل و الأنظمة الرمزية .التواصل مع الآخر    الأحد ديسمبر 26, 2010 8:36 am


ما هو التواصل ؟ I-
في مفهوم التواصل 1-

في أهداف التواصل 2-

ما هي وظيفة الآخر في التواصل؟ II-

في دلالة الآخر أو الثقافة 1-

مقتضيات التواصل وأشكاله 2-

متى يتعطّل التواصل مع الآخر؟ III-

الاحساس السلبي إزاء الآخر : أ)- المركزية الثقافية 1-

ب)- الانكماش على الذات

ج)-التواصل زمن العولمة

الاحساس الايجابي إزاء الآخر: نحو ثقافة السلم والتسامح 2-

ما هو التواصل ؟ I-

:في مفهوم التواصل 1-

التواصل في اللغة يُحْمَلُ على معاني الاتصال والصلة والاقتران والترابط والالتئام والجمع والإبلاغ والانتهاء والإعلام.

يشترط وسائل وتقنيات كي يتحقّق، وهناك سياقات يجري فيها التواصل تتحدّد وفق أنماط التواصل.





:كلّ نمط تواصلي يحدّده شكل من أشكال التواصل

- تواصل إيمائي يتأسّس على تعبيرات الجسد والنشاط الجسماني من أجل خلق وضعيات حوارية مع الآخر



- تواصل اجتماعي تتحوّل داخله الطقوس والعادات إلى حالات تواصلية تكشف عن العمق الثقافي للجماعة .

- تواصل ثقافي يرسي دعائم العلاقات البينثقافية ويفسح المجال للتثاقف والتلاقح الثقافي.



في أهداف التواصل



التواصل حوار يرمي إلى تأسيس تعايش بشري يمكّن الإنسان من التعرّف والتعارف المتبادل مع الآخر بصفته (أي التبادل) مبدأ الفهم والتفاهم. بهذا يمكن أن نميّز بين أسس يقوم عليها التواصل :

- التبادل.

- التبليغ .

- التأثير.

التبادل هدف أوّل للتواصل وتتعدّد مضامينه من مجال إلى آخر.

إذا كان التبليغ يعتمد أساليب متنوّعة، إلاّ أنّ أساسه هو المعلومة، تتحقّق في حركة أو كلام أو إشارة أو صورة...

بعض أساليب التبليغ



لا نستطيع اليوم الحديث عن التواصل دون التفكير في تقنيات الصورة ودون الوقوف عند التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الرقمية فالثورة الرقمية والتوزيع الإلكتروني للصورة منحا قدرات تأثير عميق في مجال التواصل.

التأثير يكون بطرق مختلفة وتتفاوت درجاته من فرد إلى آخر، يتجلّى في ردود أفعال وخصوصا على الوجه







ما هي وظيفة الآخر في التواصل؟ II-

في دلالة الآخر أو الثقافة 1-

المضامين الثقافية والمجال الاجتماعي والزمن التاريخي تشكّل الأبعاد التي تتطوّر فيها الأنشطة التواصلية أي أنّ التفاعلات التي تنسج شبكة الممارسة التواصلية اليومية تكوّن الوسط الذي من خلاله تتمّ إعادة إنتاج الثقافة والمجتمع والشخص

التواصل مع الآخر هو تواصل بينثقافي يستدعي ضرورة مسألة الهوية الثقافية

"الثقافة أو الحضارة، هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والأعراف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع"

ثمة علاقة وثيقة بين المفهوم الذي نتصوره عن الثقافة وبين مفهومنا للهوية الثقافية. يمكن للهوية أن تحيل بالضرورة إلى المجموعة الأصلية التي ينتمي إليها الفرد "والأصل" أو الجذور التي وفقاً للتصور العادي، هو أساس الهوية الثقافية.



ينقلنا الحديث عن مفهوم التواصل مع الآخر غالبا إلى العلاقات البينثقافية وإلى مسألة الهويّة: الهويّة الثقافية شعور جماعي بالانتماء في الزمن الحاضر تمتدّ جذوره في الزمن الماضي

إثارة مشكل التواصل مع الآخر يستدعي التطرّق إلى علاقة الأنا بالغير، أو الذات والآخر

ترتبط مسألة الاستقلالية الثقافية ارتباطاً وثيقاً بالمحافظة على الهوية الجماعية .فالثقافة والهوية مفهومان متلازمان في حياة أيّ مجتمع مثل تلازم الماضي والحاضر.

الاختلاف أساس التواصل

مقتضيات التواصل2-

إن كل إنسان هو مثيل لي، ولكل إنسان إنسانيّة مشتركة، وعلى هذا النحو أَفهمه ويَفهمه الجميع؛ فهو يملك الإنسانية عموما والتي بها يعرف كيف يحيا.

- يرتبط التواصل بمضامين الوجود الإنساني ويعبّر عن مظاهر التبادل الاجتماعي النفعي والضروري.

من مقتضيات التواصل: أخلاق الفهم

”أخلاق الفهم ” تشترط توفّر :

- التفكير الجيّد: يسمح بتمثّل المحلّي والشمولي ومتعدّد الأبعاد- الاستبطان: يسمح بالفحص النقدي للذات ممّا يتيح التحرّر من نزعة التمركز حول الذات.

- الانفتاح الذاتي(التعاطفي) على الغير.

- التسامح: يقوم على افتراض وجود اختيار أخلاقي لدينا يجعلنا نقبل باختيارات مناقضة لاختياراتنا.





- كوكبية الفهم والأخلاق والثقافة: على الثقافات أن تتعلّم من بعضها البعض وعلى الثقافات الغربية المتكبّرة التي فرضت نفسها كثقافة معلّمة أن تصبح ثقافة متعلّمة أيضا.

أشكال التواصل مع الآخر

إحساس بعضنا بالبعض قلّما يكون محايدا. فهو إما إيجابي قائم على المحبّة ومدّ يد المساعدة، أو سلبيّ قائم على الكراهية وسوء الظنّ

توجد ثقافة المحبّة، وتوجد ثقافة الكراهية.



متى يتعطّل التواصل مع الآخر ؟ III-

كل ثقافة تتعمم تفقد خصوصيتها وتموت. هكذا كان أمر كل الثقافات التي دمرناها بدمجنا إياها بالقوة؛ وكذلك بثقافتنا في تطلعها إلى الكوني. الفرق أن الثقافات الأخرى ماتت من خصوصيتها، وهو موت طبيعي، في حين أننا نموت من فقدان كل خصوصية، ومن استئصال كل قيمنا، وهو موت عنيف

الاحساس السلبي إزاء الآخر: (أ)-المركزية الثقافية 1)

المركزية يمكن أن تكتسي أشكالاً مفرطة في عدم التسامح الثقافي والديني وحتى السياسي كما يمكنها أن تتخذ أشكالاً دقيقة وعقلانية.

العالم الغربي يسند إلى ثقافته تسميات: الذات والعقل والقوّة والحقيقة والمركز، في المقابل يعتبر الثقافات الأخرى بمثابة البربرية والضعيفة والهمجية والأطراف.

العنف الثقافي المتمثّل في الإنكار والإقصاء لثقافة الغير، وفي الاستعلاء والمركزية الذاتية في الرؤية

(ب)- الانكماش الثقافي

الحضارات الرئيسة : الغربية والكونفوشيوسية واليابانية والإسلامية والهندوسية والسلافية الأرثوذكسية والأمريكية اللاتينية وربما الإفريقية= حضارات تتصارع مع بعضها البعض عند انغلاقها على ذاتها ممّا يبعث صدام الحضارت

الكونية الغربية تكرّس ضربا من الانكماش المبني على الاعتقاد في أفضليتها : ثقافة خطرة على بقية العالم لأنها قد تكون مصدر حرب بين الدول المشعة في حضارات مختلفة، كما أنها خطرة على الغرب نفسه إذ قد تقوده إلى هزيمته الخاصة.

(ج)- التواصل زمن العولمة: ما هي العولمة ؟

العولمة في اللغة تعني جعل الشيء عالمي الانتشار في مداه أو تطبيقه. وهي أيضاً العملية التي تقوم من خلالها المؤسسات، سواء التجارية أو غير التجارية، بتطوير تأثير عالمي أو ببدء العمل في نطاق عالمي. العولمة عملية اقتصادية في المقام الأول، ثم سياسية، ويتبعه الجوانب الاجتماعية والثقافية.

يرتبط معنى العولمة بثلاثة عناصر:

- تلاشي الحدود بين الدول .

- انتشار المعلومات، بحيث تصبح مشاعة بين جميع الناس

- زيادة أوجه التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات



يساهم في تكريس التواصل الحضاري بين المجتمعات، وذلك بإعطاء الحريّة لانتقال الأشخاص والسلع والمعلومات والتقنية دون أية قيود تُذكر

المظهر الايجابي للعولمة.

تقدّم للمستهلك ”معلبات ثقافية“ جاهزة للاستهلاك دون أدنى تفكير أو فرصة للتعرّف إلى نتائجها، تحت تأثير الاعلام والاشهار المغري الذي يجذب الانتباه عبر ”تكنولوجيا الإثارة والتشويق“ وهو ما يحقّق أغراض الهيمنة والتحكّم وأهداف الاستهلاك

المظهر السلبي للعولمة.



العولمة الثقافية تكون على شكل تدفقات ثقافية تقوم بإفراز تجانس ثقافي وفوضى ثقافية في آن واحد، مما يزيد الهوّة بيننا وبين الآخر ويخلق ردود فعل مسبقة، وبنفس الوقت يتم إفراز ثقافات عابرة للقوميات دون البحث في خصوصية المجتمع وقابليته للانسجام مع هذه التغيرات.





ثقافة العولمة أفرزت معتقدا جديدا مفاده: عالمية الثقافة الغربية؛ ما نجم عن الاعتقاد في عالمية الثقافة الغربية احتدام الصراع بين الهويّات

أفرزت أيضا خطر التنميط عبر ترسيخ ثقافة التشابه أو التماثل التي تقضي على التنوّع وتقصي الاختلاف وترسي معتقدا واحدا ووحيدا يبشّر بانبعاث هويّة أطلق عليها البعض مصطلح الكوكبية.

تساؤلات من صميم زمن العولمة:

أيّ مغزى يتّخذه التواصل بين الثقافات بعد اكتساح العولمة ؟ وأيّ معنى للخصوصية الثقافية إن لم يعد هناك مساحة لحضور الغير باختلافه وتنوّعه وتعدّديته؟ فيم يمكن أن يأمل الإنسان إن لم يعد يرى في غيره سوى شبيه أو مثيل بإمكانه الاستغناء عنه ؟ ألا يؤدّي السقوط في فخّ العولمة تدريجيا إلى جمود يصيب الثقافة ويدمّر الإنسان؟ ألا يكون لهذا الأمل "المزيّف" الذي يقترن بالعولمة انعكاس لخطر شامل لا يقتصر على الثقافة غير الغربية بقدر ما يعمّ الثقافة البشرية على نحو يؤذن بانهيارها ، وبالتالي، اندحار الكوني وموته ؟



الاحساس الايجابي إزاء الآخر: نحو ثقافة السلم والتسامح 2-



يعتبر السلم والتسامح الفكري من المصطلحات التي تُستخدم في السياقات الاجتماعية والثقافية والدينية لوصف مواقف واتجاهات تتسم بالتسامح

يعبر لفظ "التسامح" عن دعم الممارسات والأفعال التي تحظر التمييز العرقي والديني. وعلى عكس التسامح، يمكن استخدام مصطلح "التعصب" للتعبير عن الممارسات والأفعال القائمة على التمييز العرقي والديني الذي يتم حظره.





الاحساس الايجابي يخلق ثقافة المحبّة : السلم

الدخول في علاقات سلمية متبادلة يمكن أن تصبح في آخر المطاف ذات طابع عمومي وقانوني، وهكذا يُسْمَحُ للجنس البشري أن يقترب أكثر فأكثر من دستور سياسي كوني

الاحساس الايجابي يخلق ثقافة المحبّة :الحوار

يعني الاعتراف بالمغاير والمختلف أو يحمل معنى اللقاء بين الثقافات المختلفة.

يرادف التثاقف والتفاهم، ويتحقّق ذلك بين الثقافات على قاعدة الندية والتبادل المتكافئ.





الاحساس الايجابي يخلق ثقافة المحبّة :التسامح

مبدأ التسامح يتطلب من الناس أن يتعايشوا في سلام مع من يحملون معتقدات وقيم مغايرة. التسامح فضيلة تعني في الأساس الاستعداد لأن نسامح



الاحساس الايجابي يخلق ثقافة المحبّة : الضيافة

يستوجب الحق السياسي الكوني مراعاة شروط الضيافة الكونية …تعني الضيافة حق الأجنبي في أن لا يُعامل وكأنه عدو حينما يحل في إقليم الآخر؛ قد يجوز طرده، ولكنّنا لا نستطيع أن نعاديه، طالما بقي حيث هو مسالما

حق الضيافة: رخصة تُمنح للوافدين الأجانب، يتوقّف على البحث عن شروط إمكان الاختلاط بالسكان الأصليين.



- الاعتراف المتبادل بين الذوات الفردية أو الجماعية بحقّ كلّ واحد أن يكون مختلفا عن غيره دون أن يكون في ذلك مفاضلة

الاختلاف مقولة ناقدة للاقصاء والمفاضلة العنصرية بين الثقافات التي يمارسها الفكر المركزي الذي يسعى بمنطق الهيمنة أن يحشر كلّ الخصوصيات الثقافية في نمط واحد هو نمط الثقافة الغربية السائدة.

- يتأصّل الاختلاف في المغايرة ويظلّ قائما في الهويّة كلما كان مشدودا إلى الآخر ومنفتحا عليه

نشأة خطاب كوني يجسّم كونية التنوّع لا كونية المماثلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://exellence.ahlamontada.com
 
التواصل و الأنظمة الرمزية .التواصل مع الآخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
النجاح للجميع ::  التعليم العام :: منتدي الفلسفة :: الباكالوريا-
انتقل الى: